224

(ز) آخر الگهنبار الثالث.

(ح) خردادگان وهذا اليوم موافق مع الشهر.

(ط، ى) الگهنبار الرابع.

(يا): تيرگان الثالث عشر من شهر تير موافق للشهر، وهذا اليوم هو الذى رمى فيه آرش السهم، فى هذا الوقت الذى تم فيه الصلح بين منوچهر وآفراسياب، وقال لمنوچهر: أى مكان يصل فيه سهمك سيكون لك. فرمى السهم من جبل رويان 5.

وسقط هذا السهم فى جبل بين فرغانة وطخارستان، ووصل السهم فى اليوم التالى إلى هذا الجبل. ويحتفل المجوس فى اليوم التالى ويقولون: لقد وصل السهم هنا فى هذا اليوم. وفى تيرگان يغتسل الفرس، ويكسرون المطابخ والكوانين. ويقولون: إن الناس نجت فى هذا اليوم من حصار أفراسياب وانصرف كل شخص إلى عمله، وفى هذه الأيام يطبخون القمح مع الفاكهة ويأكلونهما. ويقولون: فى هذا اليوم يطبخ الجميع الحنطة ويأكلونها؛ إذ لم يستطيعوا طحن الحنطة لأن الكل كان فى الحصار. ويقولون:

إن السبب فى الاغتسال هو أن كيخسرو حينما رجع من حرب أفراسياب نزل وحيدا على عين ماء، فأخذته سنة من النوم، فوصل إليه بيثرن بن گيو فوجده نائما فرش عليه الماء حتى استيقظ من النوم، وبقيت عادة الاغتسال بينهم فى هذا اليوم سنة.

(يب) مردادگان.

(يد): هذا اليوم شهريورگان، ويسمى: عيد آذر؛ لأنه فى آخر أيام الصيف.

وهو أول تغيير الهواء وميله إلى البرودة، وفيه يرغب الناس فى إشعال النار أمامهم.

(يه يو): وهو أول الگهنبار الخامس، ويكون فى منتصف شهريور فى يوم مهر، وهو يوم الطهارة، وهو ليس للفرس ولكنه أمر معروف، وهو أول فصل تيرماه ويسمونه" خزان أول" يعنى الخريف الأول، وبعده بخمسة عشر يوما" خزان دوم" (يعنى) الخريف الثانى، ويسمونه: الخريف الخاص والعام.

Page 349