225

(يذ): وهو يوم المهرگان، واسم اليوم والشهر متفقان، ويقولون: إنه فى هذا اليوم انتصر أفريدون على بيوراسف الذى يسمونه الضحاك، وأخذه أسيرا وقيده، وحمله إلى دماوند، وحبسه هناك.

(يح): وهو المهرگان العظيم، ويقول بعض المجوس: إن نصر أفريدون على بيوراسف كان فى رام روز من مهرماه، وقد أمر زردشت نبى المغان بأن يعظموا هذا اليوم ويوم النوروز.

(يط): فى يوم آبانگان أجرى بامرزو بن طلماسب الماء فى النهيرات التى كان أفراسياب قد حفرها، وأيضا فى هذا اليوم وصل الخبر إلى كل الممالك: إن الملك قد زال عن الضحاك ووصل إلى أفريدون، فاطمأن الناس على مالهم وملكهم، وجلسوا آمنين مع نسائهم وأبنائهم بعد أن لم يكن هناك أمان.

(گ): أما هزوردگان فهو عيد للمجوس، وهم يصنعون فيه الأطعمة والأشربة ويضعونها فى مكان، ويقولون: إن روح موتانا تأتى وتأكلها لأن هذه الأيام موسومة بتربية الروح، وهى الأخيرة من آبان ماه، أما الأيام المسترقة فهى من جملة الكبيسة حتى يتم العام، وقد فعلوا هذا بعد زرادشت، واختلف المغان فى هذا:

بعضهم قال: إن فروردگان خمسة أيام لاحقة، والبعض يقول: إنها خمسة مسترقة، وللاحتياط حتى لا يفوت فروردگان وضعوا الأيام العشرة وخمسة أيام وخمسة أيام مسترقة من فروردگان.

(كا): أما عيد الربيع فيسمونه ركوب الكوسج، وفى زمان الأكاسرة كان عيد الربيع فى آذرما، وفى هذا اليوم كانوا يركبون رجلا أمرد على حمار، وقد لبس الغلالة 6، وربط فوق رأسه العمامة، وحمل مروحة فى يده ليروح بها عن نفسه، وربط بعضا من صور الشتاء على بدنه بحبل، وكان يشير بهذا إلى أن البرودة انتهت وحلت الحرارة. وقد جعل البعض من فارس هذا الرسم وهذه العادة (مجالا) للضحك والسخرية، ولكن كان فى المروحة سم هذا المسكين وفى الغلالة نزع روحه.

Page 350