184

Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

Editor

محمد العلمي

Publisher

الرابطة المحمدية للعلماء

Edition

الأولى

Publication Year

1440 AH

Publisher Location

الرباط

{ 15- باب القراض }

1 - قال محمد: أصل القراض عند مالك وأصحابه: أنه لا يكون إلا بالدنانير والدراهم.

ولا يجوز بنُقَار الذهب والفضة(1)، ولا بالفلوس، ولا بالعروض، ولا بدين له عليه.

2- فإن فعل، فله أجر مثله(2) في بيع الفلوس، والعروض، والنقر(3) وما أشبه ذلك، ويكون فيما بعد ذلك على قراض مثله(4).

3 - وكل قراض فسد في أصله لزيادةٍ لا تحل، أو لتحظير لا ينبغي، فحكم العامل أن يكون أجيرا في المال: له أجر مثله، والربح لرب المال.

4- وما سوى ذلك من أنواع(5) المكروه والفساد، فإنه يرد فيه إلى قراض مثله، حاشى مسألتين:

الواحدة: إذا دفع إليه مالا واشترط عليه ضمانه، فإنه يرد إلى قراض مثله ممن لا ضمان عليه.

والأخرى: إذا دفع إليه مالاً يمسكه سنةً(6) فقط، فإنه يرد إلى قراض مثله(7).

(1) النقار والنقر، مفرده: نقرة ((القطعة المذابة من الذهب والفضة)). القاموس المحيط، باب الراء، فصل النون (ص: 486).

(2) ((مثله)) مطموسة في (و).

(3) في (و): ((والنقد)).

(4) المدونة (86/12-87)، التوضيح (31/7-32-33-34)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب القراض: ((ولا بتبر لم يتعامل به ببلده كفلوسٍ، وعرضٍ)).

(5) ((من أنواع)): مكررة في (ع).

(6) ((سنة)): ساقطة في (ع) و(م).

(7) المدونة (87/12)، التوضيح (59/7). شروح المختصر، عند قول المصنف في باب القراض: «وفيما فسد غيره أجرة مثله في الذمة».

183