301

Tuhfat al-Labīb fī Sharḥ al-Taqrīb

تحفة اللبيب في شرح التقريب

Editor

صبري بن سلامة شاهين

Publisher

دار أطلس للنشر والتوزيع

الثُّلُثِ﴾(١). والمراد إخوة الأم، لما روي أن [سعد](٢) بن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود كانا يقرآن: (وله أخ أو أخت من أم). وكذلك على سبيل التفسير. الذكر والأنثى فيه سواء، وهو فرض الجد في بعض منازله على ما سيبين.

قال: (والسُّدُسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ: الأُمُّ مَعَ الوَلَدِ [أَوْ وَلَدٍ](٣) الابْنِ).

قلت: لقوله تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾(٤).

[قال](٥): [أَوْ اثْنَيْنِ فَصَاعِداً مِنَ الإِخْوَةِ والأَخَوَاتِ ](٦).

[قلت](٧): ومع الإخوة والأخوات أيضاً لقوله تعالى: ﴿فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾(٨).

[قال]: (وَهْوَ لِلْجَدَّةِ عِنْدَ عَدَمِ الأُمِّ).

قلت: لما روى أبوداود أن النبي ﷺ جعل للجدة السدس إذا لم يكن

(١) سورة النساء، الآية: ١٢.

(٢) في الأصل: ((سعيد)).

(٣) في الأصل: ((وولد)) والمثبت من المتن.

(٤) سورة النساء، الآية: ١١.

(٥) ما بين المعكوفين ليس بالأصل.

(٦) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.

(٧) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.

(٨) سورة النساء، الآية: ١١.

305