Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
Ibrāhīm b. Ṣāliḥ al-Aḥmadī al-Shāmī al-Damirdāsh (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
قالَ الشَّيخُ عليّ الشُّبراملسيُّ: ((ولا ينافي هذا سؤالَهُ صلى الله عليه وسلم لهِما لجوازٍ أن يكونَ السؤالُ لتنجيزِ ما وُعِدَ بِهِ مِن أَنَّهمَا لَهُ)).
ويكونُ سَكَنُ إبراهيمَ وآلِهِ فِيهما مِن قَبْلِهِ وَإظهاراً لشرفِهِ على غيرِهِ.
«وابعثْهُ مقاماً محموداً»: هُوَ مقامُ الشَّفاعةِ في فصْلِ القضاءِ يومَ القيامةِ.
وفي روايةٍ صحيحةٍ أيضاً: ((المقامُ المحمودُ الَّذي وعدته))(١)، قال تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، وهُو هُنا اتفاقاً مقامُ الشَّفاعةِ العُظْمَى في فصْلِ القضاءِ يحمدُهُ فيهِ الأوَّلونَ والآخِرونَ؛ لأنَّ المتصدِّي بسجودِهِ - وهم أربعُ سَجَدَاتٍ كسجودِ الصَّلاةِ كَمَا هُو الظَّاهرُ - تحتَ العرشِ حتَّى يجيبَ لمَّا فزعُوا إليهِ بعدَ فَزَعِهِم لَآدَمَ ثُمَّ لأُولي العزمِ نوحٍ فإبراهيمَ فموسَى فعيسَى، واعتذارُ كلِّ.
وقَد جَمَعَهُم بعضُهم في بيتٍ فقالَ:
محمَّدٌ إبراهيمُ موسَى كليمُهُ
(١) أخرجَهُ البخاريُّ (٦/ ٢٧٠٨)، والبيهقي في الكبرى (١ / ٤١٠) برقم (١٧٩٠).
266