267

Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Editor

محمود محمد صقر الكبش

Publisher

مكتب الشؤون الفنية

Edition

الثانية

Publication Year

1431 AH

وترتِيبُهُم في الفَضْلِ على ما ذُكِرَ.

«الذي» منصوبٌ بدَلٌ ممَّا قبلَهُ أو بتقدير أعنِي، أو مرفوعٌ خبرُ مبتدأِ محذوفٍ.

قالَ الشُّبراملسيُّ: وتحصُلُ السُّنَّةُ بأيِّ لفظٍ أَتَى بِهِ ممَّا يُفيدُ الصَّلاةَ على النَّبِيِّ ﷺ، ومعلومٌ أنَّ أفضلَ الصِّيَغِ على الرَّاجحِ صلاةُ التَّشْهُّدِ الإبراهيميَّةِ، فَيَنبَغِي تقديمُها على غيرِها.

ومِنَ الغيرِ ما يَقَعُ للمؤذنينَ مِن قولِهِم بعدَ الأذانِ: «الصَّلاةُ والسَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ» إلى آخرٍ ما يأتونَ بِهِ، فیکفِي.

* فائدةٌ: [في الصَّلاةِ على النَّبِيِّ ﷺ]

قالَ العلَمَةُ المحقُّقُ ابنُ حَجَرٍ: «تتأكَّدُ الصَّلاةُ على النَّبِيِّ ﷺ في مواضعَ، وَرَدَ فيها أخبارٌ خاصَّةٌ أكثرُها بأسانيدَ جيادٍ منها عقب إجابة المؤذنينَ، وفي أوَّل الدُّعاءِ وأوسطِهِ وآخرِهِ، وفي أوَّلِهِ آكدٌ، وفي آخرِ القَنُوتِ، وفي أثناءِ تكبيراتِ العيدِ، وعندَ دخولِ المسجدِ والخروجِ منْهُ، وعندَ الاجتماع والتَّفَرُّقِ، وعندَ السَّفَرِ والقُدُومِ منْهُ، والقيامِ لصلاةِ اللَّيلِ، وخَتْمِ القرآنِ، وعندَ الهمِّ والغمِّ والكَرْبِ والتَّوبةِ وقراءةِ حديثِ رسولِ اللهِ ﷺ، وتبليغِ العِلمِ والذِّكرِ ونسيانِ الشيءِ.

وَوَرَدَ أيضاً في أحاديثَ ضعيفةٍ عندَ استلامِ الحَجَرِ وطنينِ الأُذُنِ والتَّلبيةِ، وعَقِبِ الوُضوءِ، وعندَ الذَّبْحِ والعُطَاسِ، وَوَرَدَ

267