304

Kitāb Aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Regions
Greece

وأصناف كثيرة من الطير تأكل كلا. فأما الطير المعقف المخاليب فهو يأكل كل ما يقهر من الحيوان والطير، غير أنه لا يأكل الطير الذى يناسبه بالجنس ولا يفعل فعل السمك، فإن السمك مرارا شتى يأكل ما يشبهه بالجنس.

وأجناس الطير تقل من شرب الماء جدا؛ فأما أجناس الطير المعقف المخاليب، فليس ألبتة غير أصناف يسيرة تشرب فى الفرط، مثل الطير الذى يسمى قنخريس κεγχρισ، والحدأة: فإنهما يشربان فى الفرط مرة؛ وقد يظهر ذلك.

[chapter 154: VII 4] 〈غذاء الحيوان المفلس الجسد والحيات〉

فأما ما كان من الحيوان مفلس الجسد مثل السام أبرص وسائر الحيوان ذوات الأربع الأرجل والحيات فهى تأكل كلا، أعنى أنها تأكل اللحم والعشب. فأما الحيات فهى رغيبة جدا أكثر من سائر الحيوان؛ وهى أيضا قليلة الشرب: وسائر الحيوان الذى له رئة مجوفة فهو قليل الدم. وجميع هذه الأصناف يبيض بيضا. فأما الحيات فليس تضبط أنفسها إذا شمت الشراب، بل تشتاق إليه جدا، ولذلك يصيد الحيات بعض الناس بآنية من خزف [١٨٨] فيها شراب؛ وإذا أخذوها أصابوها قد سكرت.

Page 322