357

Al-sīra al-nabawiyya waʾl-daʿwa fī al-ʿahd al-madanī

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٤هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

Regions
Egypt
٤- شفاء نحر أبي رهم ببصاقة النبي ﷺ:
رمي أبو رهم الغفاري بسهم فوقع في نحره، فبصق ﷺ فبرئ١.
٥- انقلاب العرجون سيفًا في يد عبد الله بن جحش ﵁:
انقطع سيف عبد الله بن جحش، فأعطاه ﷺ عرجونًا فعاد في يده سيفًا فقاتل به، وكان ذلك السيف يسمى العرجون، ولم يزل يتوارث حتى بيع لبغاء التركي من أمراء المعتصم بالله في بغداد بمائتي دينار، وهذا السيف غير سيف عكاشة يوم "بدر" فسيف عكاشة أصله جذر من حطب، والجذر أصل الشجرة، وسيف عبد الله بن جحش أصله عرجون نخلة٢.
٦- غسل الملائكة لحنظلة ﵁:
التقى حنظلة وأبو سفيان فعلاه حنظلة، فجاء شداد بن أوس وضرب حنظلة فقتله.
فقال ﷺ: "إن حنظلة لتغسله الملائكة بماء المزن، في صحاف الفضة، بين السماء والأرض". فسألوا امرأته جميلة أخت عبد الله بن أبي بن سلول، وكان ابتنى بها تلك الليلة، وكانت عروسًا عنده، فرأت في المنام تلك الليلة كأن بابًا من السماء قد فتح فدخله ثم أغلق دونه فعلمت أنه ميت من غده، فدعت رجالا حين أصبحت من قومها، فأشهدتهم على الدخول بها خشية أن يكون في ذلك نزاع، فلما سألوها عن حالته وقت خروجه.
قالت: خرج وهو جنب، حين سمع الهاتفة.
فقال ﷺ: "لذلك غسلته الملائكة" ٣.
وذكر السهيلي نقلا عن الواقدي وغيره أنه ﵁ التمس في القتلى فوجدوه يقطر رأسه ماء، وليس بقربه ماء، تصديقًا لقوله صلى الله عليه وسلم٤.
٧- إلقاء النعاس على المؤمنين:
وألقى الله النعاس على المؤمنين حين اشتد عليهم الخوف مع أن الخائف لا ينام عادة فعن الزبير بن العوام ﵁ قال: لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ يوم "أحد" حين اشتد علينا

١ المغازي ج١ ص٢٤٣.
٢ إمتاع الأسماع ج١ ص١٥٥.
٣ البداية والنهاية ج٤ ص٢١.
٤ الروض الأنف ج٣ ص١٦٤.

1 / 370