233

Manhaj Shaykh al-Islām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb fī al-tafsīr

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Publisher

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

بَشَرًا مِثْلَنَا﴾ ١ بيان الله تعالى لتلك الحجج فقولهم ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا﴾ فيه القياس الفاسد٢.
وقوله عند قوله تعالى: ﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ الآية٣.
التصريح بالقياس الجلي أن هؤلاء كمن قبلهم٤.
وقوله أيضًا: قوله تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ٥ أن دينهم واحد وأن شرع من قبلنا شرع لنا٦.
وهذا مقيد بما لم يكن في شرعنا ما يخالفه كما هو معلوم٧.
وهكذا يستنبط الشيخ هذه المسائل الأصولية من الآيات ليكون ذلك جزءًا من منهجه الاستنباطي الشامل.

١ سورة هود: آية "٢٧".
٢ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "١٧٦".
٣ سورة الزمر: آية "٥٠، ٥١".
٤ مؤلفات الشيخ/القسم الرابع/ التفسير ص "٣٣٥".
٥ سورة الأنعام: آية "٩٠".
٦ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "٦٧".
٧ انظر ما تقدم ص "٢١٦".

1 / 225