قال النبي ﷺ: "لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى".
٣ - لبس أحسن الثياب:
روى أحمد (٣/ ٨١)، وغيره، عنه ﷺ قال: "من اغتسل يوم الجمعة، ثم لبس أحسن ثيابه، ومس طيبًا إن كان عنده، ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة، ولم يتخط أحدًا ولم يؤذه، ثم ركع ما قضي له، ثم انتظر حتى ينصرف الإمام، غفر له ما بين الجمعتين"؟
والأفضل أن تكون الثياب بيضًا، لما رواه الترمذي (٩٩٤) وغيره، أنه ﷺ قال: "البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم".
٤ - أخذ الظفر وتهذيب الشعر:
لخبر البزار في مسنده: أنه ﷺ كان يقلم أظافره ويقص شاربه يوم الجمعة.
٥ - التبكير إلى المسجد:
روى البخاري (٨٤١) ومسلم (٨٥٠)، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر".