· أسبغوا على الرسول ﷺ من الأوصاف ما لا ينبغي أن يكون إلا لله تعالى، وذهبوا إلى أن حقيقته لا تدرك ويعجز الوصف عن بيان ذاته. ومن ثم جعلوه ﷺ غاية فنائهم ومنتهى سيرهم. كما توجهوا بدعائهم واستغاثاتهم ورفعوا شكاواهم إليه، سائلينه أن يفك ضيقهم وينصرهم على أعدائهم، مخاطبينه ﷺ بأنه مزيل للغمّ والكرب مفرج للهمّ والضيق.
· ادعى مشايخ الطريقة بأنهم لقوا الرسول ﷺ ورأوه عيانًا، وأنه يحضر احتفالاتهم بمولده ﷺ، وأنهم تلقوا منه أسس الطريقة وأورادها وتعاليمها.
ـ فمؤسس الطريقة يدَّعي أنه وضع راتبه بإذن من الرسول ﷺ، وأنه هو الذي أمره بتصنيف المولد وأن يجعل إحدى قافيته هاء والأخرى نونًا، وبشَّره بأنه يحضر قراءته، وأن الدعاء عنده مستجاب في ختمه وعند ذكر ولادته ﷺ.
ـ كما يزعم أيضًا أن الرسول ﷺ أوصى رضوان بأن يعمر جنانًا ومساكن له ولأبنائه وصحبه وأتباعه وأتباع أتباعه إلى يوم القيامة، وأمر مالك بأن يعمر في النار مواضع لأعدائه.
· يدعي مشايخ الختمية بأنهم المدخل للحضرات الإلهية، وأن مقامهم برزخ بين النبوة (*) والولاية (*)، ويدعون أن لهم التصرف في الكون، وأنهم يغيثون من يلتجئ إليهم ويحتمي بحماهم، فيزيلون كربات المكروبين، وهمّ المهمومين، وأنهم الوسيلة للسعادة في الدنيا والنجاة من العذاب يوم الدين.
· يدعى مؤسس الطريقة، بأنه خاتم الأولياء وأنه أعظم من كل الأولياء السابقين وأن مكانته تأتي بعد مكانة الرسول ﷺ.
· يقول مؤسس الطريقة أيضًا: "إن من رآني أو رأى من رآني إلى خمسة لا تمسه النار" ويزعم أن الرسول ﷺ أخبره بذلك.
كما يدعي أن الرسول ﷺ قال له: "من صحبك ثلاثة أيام لا يموت إلا وليًا" وحينما قدم المدينة قال له الرسول ﷺ: "إن من زارني في سنتك هذه والتي قبلها والتي بعدها فعندنا مقبول".
· للطريقة الختمية أوراد وأذكار وآداب معينة في الذكر والدعاء ميّزوا بها أنفسهم وركزوا عليها دون غيرها.
ـ كما يهتمون بإقامة احتفالات معينة وإحياء مناسبات خاصة: كإحياء ذكرى مولد النبي ﷺ والاحتفال بمولد ووفاة مشايخ الطريقة، وإقامة ما يعرف لديهم بليالي الذكر أو