165

Al-Mufaṣṣal fī aḥkām al-ʿaqīqa

المفصل في أحكام العقيقة

Publisher

طبع القدس / فلسطين (طبع هذا الكتاب على نفقة فاعل خير جزاه الله أفضل الجزاء)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

ويدل على استحباب التحنيك الأحاديث التالية:
١. عن أبي موسى ﵁ قال: ولد لي غلام، فأتيت به إلى النبي ﷺ فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إليَّ وكان أكبر ولد أبي موسى) رواه البخاري ومسلم (١).
٢. عن عائشة ﵂ قالت: (أُتِيَ النبي ﷺ بصبي يحنكه فبال عليه فأتبعه الماء) رواه البخاري (٢).
٣. عن أسماء ﵂: أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة فنزلنا قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله ﷺ فوضعته – أي في حجره - ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه. فكان أول شيء دخل في جوفه ريق رسول الله ﷺ ثم حنكه بالتمرة ثم دعا له فبرك عليه وكان أول مولود ولد في الإسلام ففرحوا به فرحًا شديدًا لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم) رواه البخاري ومسلم (٣). ومعنى (برَّك عليه) أي دعا له بالبركة بأن يقول للمولود: بارك الله عليك
٤. عن أنس ﵁ قال: كان ابن أبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان فقربت إليه العشاء ثم أصاب منها فلما فرغ قالت: وارِ
٥.

(١) صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري ٤/ ١٢، صحيح مسلم مع شرح النووي ٥/ ٣٠٤.
(٢) صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري ١٢/ ٥.
(٣) صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري ١٢/ ٥ - ٦، شرح النووي على صحيح مسلم ٥/ ٣٠٤.

1 / 168