293

Taqbīqāt qawāʿid al-fiqh ʿinda al-Mālikiyya min khilāl kitābay Iḍāḥ al-Masālik wa-sharḥ al-Minhāj al-Muntakhab

تطبيقات قواعد الفقه عند المالكية من خلال كتابي إيضاح المسالك وشرح المنهج المنتخب

Publisher

دار البحوث للدراسات الاسلامية وإحياء التراث

Edition

الأولى

Publication Year

1423 AH

Publisher Location

دبي

٣ - من اغتصب شيئا، ثم باعه وقبض ثمنه، ثم أجاز المالك البيع ليأخذ الثمن من البائع (الغاصب)، فوجده معدما، فلم يُقدر على أخذ الثمن منه، فعلى أن البيع التعاقد والتقابض معا لا يكون للمستحق (المالك) على المشتري من الغاصب شيء، لأنه لم يُقبضه المبيع فقد تمّ قبضه من الغاصب، وعلى أن البيع التعاقد فقط، فقد أجاز العقد، وبإجازته يكون عاقدا له، فله أن يأخذ من المشتري الثمن ثانيا، وهو المشهور(١).

٤ - العقار المبيع ضمانه من المشتري بمجرد العقد، ومصيبته منه إن عدا عليه غاصب قبل تسلمه والنزول فيه إذا لم يمنعه البائع من ذلك، وحتى لا يدعي المشتري عدم تمكينه من العقار يقول الموثقون في عقود بيع العقار: ونزل المبتاع فيما ابتاع، وأبرأ البائع من درك الإنزال(٢).

(١) انظر إيضاح المسالك ص ١٤٤، وشرح المنهج المنتخب ص ١٢٣.

(٢) إيضاح المسالك ص ١٤٥، قاعدة ٩٣.

292