القاعدة التاسعة و الثلاثون
نص القاعدة:
«الحياة المستعارة هل هي كالعدم، أو لا؟» (١).
اللفظ الآخر للقاعدة:
«الحياة المستعارة كالعدم على الأصح» (٢).
التوضيح:
اختلف أهل العلم في الذي حكم عليه الطب بالموت بسبب إنفاذ مقاتله، أو لموت دماغه، ولا تزال به مظاهر للحياة مستعارة، كالتنفس أو بعض الحركة بمساعدة أجهزة الإنعاش أو بغيرها، هل يعامل معاملة من مات بالفعل، وهل يُعدّ قاتله حقيقة من أجهز عليه وهو بتلك الصورة، أو أن قاتله من أوصله إلى تلك الحال الميؤوس منها بإنفاذ مقاتله، فعلى أن الحياة المستعارة تعد كالعدم، يكون القاتل له من أنفذ مقاتله، وعلى الاعتداد بالحياة المستعارة، يكون القاتل من أجهز عليه.
من تطبيقات القاعدة:
١ - من أنفذت مقاتله في المعترك، ثم مات بعد المعركة، لا يصلى عليه بناء على أن الحياة المستعارة كالعدم، قال المقري: ولا يقتص ممن قتله لأنه كالميت، وعلى أن الحياة معتد بها يُصلى عليه، وهو الصحيح عند المالكية، إلا المغمور
(١) شرح المنهج المنتخب ص ٤٥٨، ط / الشنقيطي.
(٢) الإسعاف بالطلب ص ٢٢٠.