375

وكان مع أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) عشرون ألفا، منهم البدريون ثمانون رجلا، وممن بايع تحت الشجرة مائتان وخمسون، ومن الصحابة غير هؤلاء ألف وخمسمائة رجل، وكانت عائشة في ثلاثين ألفا أو يزيدون، منها المكيون ستمائة رجل.

[عدد القتلى يوم الجمل]

قال قتادة: قتل يوم الجمل عشرون ألفا. وقال الكلبي: قتل من عسكر (1) علي ألف راجل وسبعون فارسا؛ منهم زيد بن صوحان، وهند الجملي، وأبو عبد الله العبدي، وعبد الله بن رقية.

وقال أبو مخنف والكلبي: قتل من أصحاب الجمل من الأزد خاصة أربعة آلاف رجل، ومن بني عدي ومواليهم تسعون رجلا، ومن بني بكر بن وائل ثمانمائة رجل، ومن بني حنظلة تسعمائة رجل، ومن بني ناجية أربعمائة رجل، والباقي من أخلاط الناس إلى تمام تسعة آلاف إلا تسعين رجلا، والقرشيون منهم طلحة، والزبير، وعبد الله بن عتاب بن أسيد، وعبد الله بن حكيم بن حزام، وعبد الله بن شافع بن طلحة، ومحمد بن طلحة، وعبد الله ابن أبي خلف (2) الجمحي، وعبد الرحمن بن معد، [وعبد الله بن معد] (3).

وعرقب الجمل أولا أمير المؤمنين (عليه السلام)، ويقال: مسلم بن عدنان، ويقال: رجل من الأنصار، ويقال: رجل من ذهل. (4)

قلت: ولما صارت أحاديث هذه الفتنة الصماء، والمحنة العظمى

Page 403