Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
تقتلوا أنفسكم، إن الله كان بكم رحيما (ومن يقتل مؤمنا متعمدا) (1) الآية، وجعل يثبط الناس، وكان رأسا من رؤساء المنافقين لأمير المؤمنين (عليه السلام)، وكانت عائشة قد أرسلته أن يثبط الناس عن علي (عليه السلام)، فسكته عمار.
فقال أبو موسى: هذا كتاب عائشة تأمرني أن اثبط الناس من أهل الكوفة، وأن لا يكونن لنا ولا علينا ليصل إليهم صلاحهم.
فقال عمار: إن الله تعالى أمرها بالجلوس فقامت، وأمرنا بالقيام لندفع الفتنة فنجلس!! فقام زيد بن صوحان ومالك الأشتر في أصحابهما وتهددوه، فلما أصبحوا قام زيد بن صوحان وقرأ: (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) (2) الآيات.
ثم قال: أيها الناس، سيروا إلى أمير المؤمنين، وانفروا إليه أجمعين، تصيبوا الحق راشدين.
ثم قال عمار: هذا ابن عم رسول الله يستنفركم فأطيعوه- في كلام له-.
وقال الحسن بن علي (عليهما السلام): أجيبوا دعوتنا، وأعينونا على ما بلينا به- في كلام له-، فخرج قعقاع بن عمرو، وهند بن عمرو، وهيثم بن شهاب، وزيد بن صوحان، والمسيب بن نجبة، ويزيد بن قيس، وحجر بن عدي، وابن مخدوج، والأشتر، يوم الثالث في تسعة آلاف، فاستقبلهم أمير المؤمنين على فرسخ، وقال: مرحبا بكم أهل الكوفة سنام العرب، وفئة الإسلام، ومركز الدين- في كلام له- وخرج إلى أمير المؤمنين من شيعته من أهل البصرة من
Page 387