Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
ربيعة ثلاثة آلاف رجل، وبعث الأحنف إلى أمير المؤمنين: إن شئت جئتك في مائتي فارس فكنت معك، وإن شئت اعتزلت ببني سعد وكففت عنك ستة آلاف سيف، فاختار أمير المؤمنين اعتزاله.
ثم كتب أمير المؤمنين إلى طلحة والزبير:
أما بعد:
فإني لم ارد الناس حتى أرادوني، ولم ابايعهم حتى أكرهوني، وأنتما ممن أراد بيعتي، ثم قال (عليه السلام) بعد كلام: ودفعكما هذا الأمر قبل أن تدخلا فيه كان أوسع لكما من خروجكما منه بعد إقراركما.
البلاذري: قال: لما بلغ أمير المؤمنين قولهما: ما بايعناه إلا مكرهين تحت السيف، قال: أبعدهما الله إلى أقصى دار وأحر نار.
وكتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عائشة:
أما بعد:
فإنك خرجت من بيتك عاصية لله تعالى ولرسوله محمد (صلى الله عليه وآله) تطلبين أمرا كان عنك موضوعا، ثم تزعمين أنك تريدين الاصلاح بين المسلمين، فخبريني ما للنساء وقود العساكر والاصلاح بين الناس؟ وطلبت كما زعمت بدم عثمان، وعثمان رجل من بني امية، وأنت امرأة من بني تيم بن مرة، ولعمري إن الذي عرضك للبلاء، وحملك على العصبية، لأعظم إليك ذنبا من قتلة عثمان، وما غضبت حتى أغضبت، ولا هجت حتى هيجت، فاتقي الله- يا عائشة- وارجعي إلى منزلك، واسبلي عليك سترك.
فقال طلحة والزبير: احكم كما تريد، فلن ندخل في طاعتك.
Page 388