Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
وهو علم الحقيقة ما خلا أصله (صلى الله عليه وآله).
وقوله: «غدا همه إيثار تأثير همة» يعني انه آثر الصبر على تأثير همته.
انظر كيف تظاهر وتظافر خلق في غاية الكثرة وجماعة جمة على إيذائه ووضعه وقمعه ومحاربته ومقابلته حتى قام الشيخ العارف سعيد مدافعتهم ومقاتلتهم في الظاهر بالسيف، ولم يسلط عليهم همته الفعالة وهمه لدفعهم وإهلاكهم عن آخرهم بحيث لم يبق منهم واد ولا ديار مع تحققه بذلك لكن تركهم بمعرفته على الحقيقة لوقوع ذلك كله، وان لا مندوحة عما جرى على نحو ما جرى، فلذلك ترك التأثير بالهمة ووكل الأمر إلى مجزيه تعالى وتقدس.
ومنهم النحاة، وهو واضع النحو، لأنهم يروونه عن الخليل بن أحمد بن عيسى بن عمرو الثقفي، عن عبد الله بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن ميمون الأقرن، [عن عنبسة الفيل،] (1) عن أبي الأسود الدؤلي، عنه (عليه السلام)، والسبب في ذلك أن قريشا كانوا يتزوجون في الأنباط، فرفع فيما بينهم أولادهم فأفسدوا لسانهم، حتى ان بنت حرملة بن خويلد الأسدي (2) كانت متزوجة في الأنباط، فقالت: إن أبوي مات وترك علي مال كثير (3)، فلما رأوا فساد لسانها أخبروا أمير المؤمنين (عليه السلام) فأسس النحو.
وروي أن أعرابيا سمع من سوقي يقرأ: إن الله بريء من المشركين
Page 323