284

لله أهل الحمد ومأواه، وله أوكد الحمد (1) وأحلاه، وأسرع الحمد وأسراه، وأطهر الحمد وأسماه، وأكرم الحمد وأولاه، إلى آخرها.

ومثل قوله: من جهل شيئا عاداه، مثل قوله سبحانه: (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه) (2)، وقوله: المرء مخبوء تحت لسانه، مثله: (ولتعرفنهم في لحن القول) (3)، وقوله : قيمة كل امرئ ما يحسنه، مثله (4): (إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم) (5). (6)

[أن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو أشعر الشعراء والبلغاء، وأن من داره خرجت دائرة العروض]

ومنهم الشعراء والبلغاء [وهو أشعرهم] (7).

قال الجاحظ في البيان والتبيين [وفي كتاب فضائل بني هاشم أيضا، والبلاذري في أنساب الأشراف] (8): إن عليا كان أشعر الصحابة.

تاريخ البلاذري (9): كان أبو بكر يقول الشعر، وعمر يقول الشعر، وعثمان يقول الشعر، وعلي أشعر الثلاثة.

ومنهم العروضيون ومن داره خرجت دائرة العروض.

روي أن الخليل بن أحمد أخذ رسم العروض عن رجل من أصحاب محمد بن علي الباقر [أو علي بن الحسين] (10)(عليه السلام)، ووضع لذلك اصولا.

Page 312