296

Tashhīl al-ʿaqīda al-Islāmiyya

تسهيل العقيدة الإسلامية

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م (وأُعيدَ تصويرها في الطبعة الثالثة)

٢- ما رواه ابن مسعود – ﵁ – عن النبي ﷺ قال:" إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد ""١".
٣ - ما روته أم المؤمنين عائشة وابن عباس ﵃ – قالا:"لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه"٢"، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك:" لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " يحذر مثل ما صنعوا. قالت عائشة ﵂:"ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي"٣"، أن يتخذ مسجدًا". رواه البخاري ومسلم"٤".

"١" رواه الإمام أحمد "٣٨٤٤،٤١٤٣، ٤٣٤٢"، وابن أبي شيبة في الجنائز ٣/٣٤٥، والطبراني "١٠٤١٣" وابن خزيمة في صحيحه "٧٨٩،٧٩٠"، وابن حبان في صحيحه "٢٣٢٥" بإسنادين أحدهما حسن، والثاني محتمل للتحسين، وقد جود إسناده شيخ الإسلام في الاقتضاء، والشوكاني في النيل ١/١٣٩، وحسنه الهيثمي في المجمع ٢/٢٧، وقال الألباني في الجنائز ص٢٨٧:"رواه أحمد بإسنادين حسنين".
"٢" أي أن النبي ﷺ لما حضره الموت جعل يضع خميصة له – وهي كساء له أعلام – على وجهه الشريف ﷺ.
"٣" ضبط بفتح الخاء، وضبط بضمها. ينظر: فتح الباري ٣/٢٠٠.
"٤" صحيح البخاري "٤٣٥، ٤٣٦"، وصحيح مسلم "٥٢٩، ٥٣١". قال الحافظ ابن حجر الشافعي في الفتح، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور من كتاب الجنائز ٣/٢٠٠ عند قول عائشة ﵂:"ولولا ذلك لأبرز قبره" قال:"أي

1 / 314