295

Tashhīl al-ʿaqīda al-Islāmiyya

تسهيل العقيدة الإسلامية

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م (وأُعيدَ تصويرها في الطبعة الثالثة)

قطع عمر – ﵁ – الشجرة التي بويع تحتها النبي ﷺ، بل هو كان أصل عبادة الأوثان في الأمم الخالية حسبما ذكره أهل السير""١"، وهذا يدل أيضًا على تحريم جميع أنواع التبرك الممنوع.

"١" الاعتصام ٢/٩، وقال ابن الحاج المالكي كما في إصلاح المساجد ص "١٠١":"التعليل الذي لأجله كره العلماء رحمهم الله تعالى التمسح بالمصحف والمنبر والجدران إلى غير ذلك أن ذلك كان السبب في عبادة الأصنام". وينظر: اقتضاء الصراط المستقيم ص٧٥٧،٧٥٨،٧٧٦، الحكم الجديرة بالإذاعة ص٥٥، التيسير والقول السديد، باب من تبرك بشجرة أو حجر، الدين الخالص٢/٢٥٠، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ١/١٠٢،١٠٤، الشرك ومظاهره للميلي الجزائري ص٩٩، جهود علماء الحنفية ص٦٢١-٦٨٢.
المبحث الثالث: رفع القبور وتجصيصها، وإسراجها، وبناء الغرف فوقها، وبناء المساجد عليها، وعبادة الله عندها
وقد وردت أحاديث كثيرة في النهي عن هذه الأمور كلها، ومنها:
١- ما رواه جندب بن عبد الله – ﵁ – قال: سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت بخمس"٢" وهو يقول:" ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، إني أنهاكم عن ذلك "رواه مسلم"٣".

"٢" أي قبل أن يموت ﵊ بخمس ليال.
"٣" صحيح مسلم، كتاب المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور "٥٣٢".

1 / 313