353

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

حتى انتقلت إلى المهيمن فائزا

بجوار ربك ذي الفعال الصالح

من مؤلفاته:

شمس الأخبار المنتقى من كلام النبي المختار، رتبه على مائتي باب، وعدد أحاديثه (2500) حديث، وأثنى عليه المنصور بالله، وكانت أول نسخة نسخت للمنصور بالله، وقد قال عنه: هذا مصنف متقن.

وقال الإمام يحيى بن حمزة عليه السلام في (مشكاة الأنوار) لما سأله أحد الشافعية عن صحة حديث في شمس الأخبار ما لفظه: اعلم أيها الفقيه أن الزيدية من أعظم فرق الإسلام وأئمتهم، الدعاة إلى الدين، وقد نقلوا هذا الحديث في كتبهم وهو من أحاديث الوعظ والتذكير والترغيب، وظاهره الصحة، وليس ينبغي رده بالوهم والاستبعاد، وليت شعري من أي وجه الضعف فيه، أمن جهة كونه لم يدون في كتب الصحاح السبعة والذي فيها محصور مضبوط، والمنقول عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألف ألف حديث، فلعل هذا الحديث مما لم يعد في الصحيح، بل هو من جملة هذه المعدودة، أو يعني أنه ضعيف في الرواية، فللحديث طرق كثيرة في السماع والإجازة والمناولة، ولعل هذا الحديث مبني على أحد هذه الطرق، ولو تفاوتت قوة وضعفا، أو يعني أنه يكذبه أو يرده مع كونه مسطورا في كتب الزيدية فهذا خطأ، وليس يرد حديث بالوهم، ثم ما تطرق إلى أحاديثهم تطرق إلى أحاديثكم، فما جاز في تلك جاز في هذه، ولهم أخبار كثيرة مدخول فيها، اشتملت عليها كتبهم، فلا وجه لتخصيص هذا الحديث بالإنكار. اه.

Page 353