Your recent searches will show up here
Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth
Abū ʿAlī al-Ḥasan b. Aḥmadروائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
أتساءل فيها ما هي هذه الغريبة العجيبة التي أظهرها الشيخ في حوادث سنة (597ه) في كتابة (البداية والنهاية)!!.
غريبة .. غريبة.. والأغرب منها أنها فرية وعلى من؟! على رجل يقال له عبد الله بن حمزة هكذا تقول يابن كثير.
تنقل فرية الغرابة فيها أنك لم تسمعها أو أنك أخذتها من الأعداء إذ كنت في بلدهم.
والأغرب أنه لم ينقلها سواك!!.
ياليت أنك عرفت من الرجل الذي تكلمت فيه؟
وعلى رغم بعد المسافات وعدم وجود المواصلات تكلم المؤرخ ابن كثير عن رجل يقال له ...إلخ.
أما لو سمع فأوعى لمن كانوا مع الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة من علماء ومؤرخين لعرف أن ما نطق به أسطورة خيالية لا أصل لها في الحقيقة ولسمع كلام مؤرخ الإسلام وعلامة الأنام الشهيد حميد بن أحمد المحلي رحمه الله وهو يتحدث عن مشاهدة وعيان لا عن قيل ومقال ويقال، وليرجع المنصف إلى كتاب (الحدائق الوردية) لهذا الشهيد الثقة المؤرخ المؤمن الأمين.
لا غرو إنها من ابن كثير غريبة جدا مع أنها ليست عنه ببعيدة.
ليستقر ملك ابن ظغتكين آمنا زعزعت البداية والنهاية بالأعاجيب؛ بل زلزلت قيمته التاريخية الأمينة.
ليس الحق إلا ما ذكرنا من هدم قصر الأيوبيين وزعمائهم، وثبوت إمامة من خلد الله مقامة ورفع مرتبته هو الإمام عبد الله بن حمزة عليه السلام، والكلام قد يطول، والغرض التنبيه، وإلا فقد أفردت لشيخ المؤرخين ابن كثير لقاء ممتعا وشيقا مع كتابه البداية والنهاية في كتابنا (ضياء الأهلة) المعروف بإسلام أبي طالب.
وكما يقال: وكل إناء بالذي فيه ينضح.
.
Page 293