292

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

وقد علق عليه والدي العلامة رضوان الله عليه بقوله: هذه فرية من المؤلف المنحرف فإن الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام قام في اليمن الميمون على طريقة أسلافه الطاهرين وقد بلغت دعوته عليه السلام إلى جيلان وديلمان وأصبهان، وسيرته مشهورة وبين الأولياء والأعداء منشورة وإنا لله وإنا إليه راجعون، وسيحكم سبحانه بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون.

وقال رضوان الله عليه: وفوق هذا يقول إن إمامته عليه السلام غريبة جدا كيف تكون غريبة في آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم قرناء القرآن إلى يوم يردان الحوض؟!!

ولكن من أحب قوما حشر معهم، وإن إمامتهم" مجمع عليها؛ ولكن لهوى النفوس سريرة لا تعلم ونعوذ بالله ممن أضله الله على علم كحال النصبة أدعياء العلم المنحرفين وفي هذا كفاية للمطالع المنصف، وما كتبت على كلام المؤلف إلا خوفا من أن يغتر المطالع القاصر وإلا ففضل آل محمد صلى الله عليه وعليهم وسلم أشهر من الشمس، والله ولي التوفيق والهداية. اه.

.

Page 292