291

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

قال الجنداري في تراجم الجامع الوجيز عنه: نعش الإسلام وأحيا ما اندرس من الأعلام وقمع المطرفية الطغام، وكان من أكبر مشايخه الشيخ النحرير متكلم الزيدية أبو علي الحسن بن محمد بن أبي بكر الرصاص. أه. وقد أثنى عليه الجنداري أيضا في كتابه (غاية القبض في أئمة أهل الأرض) بثناء جميل فليراجع.

مؤلفاته كثيرة، ذكرها الوجيه في أعلام المؤلفين فلا حاجة لذكرها.

تنبيه: قد ذكرنا قصة هدم ورد سار لبيت الإمام ومسجده بحوث، ودعاء الإمام عليهم حتى أنزل الله عليهم السيل الذي هدم قصر ورد سار، وذلك خلال أسبوع واحد،لكن ابن كثير في (البداية والنهاية) عكس ذلك حيث قال(13/27).

واتفق باليمن في هذه السنة كائنة غريبة جدا وهي أن رجلا يقال له عبد الله بن حمزة العلوي كان قد تغلب على كثير من بلاد اليمن وجمع نحوا من اثني عشر ألف فارس، ومن الرجالة جمعا كثيرا وخافه ملك اليمن إسماعيل بن ظغتكين بن أيوب وغلب على ظنه زوال ملكه على يدي هذا الرجل وأيقن بالهلكة لضعفه عن مقاومته واختلاف امرائه معه في المشورة فأرسل الله صاعقة فنزلت عليهم فلم يبق منهم أحد سوى طائفة من الخيالة والرجالة فاختلف جيشه فيما بينهم فغشيهم المعز فقتل منهم ستة آلاف واستقر في ملكه آمنا.اه.

Page 291