ومنها :
فدع التهدد وبالحسام جهالة
فحسامك القطاع ليس له يد
* بقية أخبار المتغلبين على صنعاء
لما قتل الإمام الحسين بن القاسم سار ابن أبي حاشد إلى صنعاء وأقام بها إلى ذي الحجة من السنة ولم يتم له أمر مع همدان فخرج من صنعاء وتعطلت من السلطة إلى نصف شوال سنة 405 ، ودخلها أبو جعفر احمد بن قيس بن الضحاك إلى شهر ربيع من سنة 406 ، ثم خرج منها وارتفعت أيدي عماله ، وخلت من الإمارة إلى سنة 408 ، لكثرة الإختلاف ، واضطراب الأمور ، وتعدد الطامعين والثائرين ، ولقد أثرت هذه الحالة السيئة في عمران البلاد أثرا عظيما حتى قيل انه لم يبق من دور صنعاء سوى ألف وأربعين دارا ، ومن مساجدها مائة وستة ، ومن الحمامات إثنا عشر حماما ، بعد أن كانت عدد الدور بها أيام الرشيد مائة ألف دار وأربعين الف (1) دار ، ومساجدها ثلاثة عشر الف مسجد وحماماتها كذلك ، ثم ان همدان راجعت أبا جعفر احمد بن قيس في الرجوع إلى الإمارة فأجابهم.
Page 218