(في ٤٤٦ صفحة) ونشره لتاريخ بني زيان ثم تخصص بدرس الدول الإسلامية في الأندلس والمغرب فنشر عدة مجلدات في ذلك كتاريخ المعجب لعبد الواحد المراكشي وتاريخ البيان للغرب لابن العذاري وتاريخ الدولة العبادية في الأندلس وجغرافية الإدريسي وتاريخ الإسلام في الأندلس في أربعة مجلدات وشرح قصيدة ابن عبدون لابن بدرون ونشر مع بعض المستشرقين القسم التاريخي من نفح الطيب المقري وله معجم واسع في مجلدين ضخمين جعله ملحقًا للمعاجم العربية وكتب تاريخًا مطولًا في الإسلام منذ ظهوره إلى أيامه وألف كتابًا عن الإسرائيليين في مكة وهلم جرا.
في ختام القرن التاسع عشر توفي الهولندي فات (P. J. Veth) المولود في ٢ ك١ سنة ١٨١٤ والمتوفى في أرنهيم في ١٤ نيسان سنة ١٨٩٩ كان من معلمي الشرقيات في كلية ليدن واشتهر خصوصًا بكتاباته عن الهند والمستعمرات الهولندية. ونشر في العربية كتاب لب اللباب في تحرير الأنساب لجلال الدين السيوطي.
الإنكليز
عرف منهم في ختام القرن السابق (إدورد بالمر) (E. H. Palmer) من أساتذة كمبردج المتوفي سنة ١٨٨٣ خلف كتابًا إنكليزيًا في أصول نحو العربية. ونشر ديوان بهاء الدين زهير مع ترجمته الإنكليزية على طرز بهي وله أيضًا ترجمة القرآن إلى الإنكليزية.
ومنهم المستشرق الشهير (وليم ريت) (W. Wright) ولد في الهند الإنكليزية في أوائل سنة ١٨٣٠ ثم درس في اسكوتلندة وتعلم العربية في ليدن تحت نظارة الأستاذ دوزي ثم عاد إلى لندن ودرس العربية وتولى نظارة المخطوطات الشرقية في خزانة كتبها العظمى فوصف مخطوطاتها السريانية الثمينة في قائمة لا تقل عن ثلاثة مجلدات ضخمة. وفي سنة ١٨٧٠ طلبته كلية كمبردج ليعلم فيها العربية فبقي في مهنته إلى سنة وفاته في ٢٢ أيار ١٨٨٨. ولوليم ريت مطبوعات عربية جليلة منها الكامل للمبرد ومنها رحلة ابن جبير ومنتخبات من شعراء الجاهلية دعاها (جرزة الحاطب وتحفة الطالب) واشتغل في استخلاص القسم التاريخي من نفح الطيب للمقري مع