وتوفي بعده بأشهر الأستاذ (شرل كسباري) (Ch. Caspari) ولد في ألمانية في ٨ شباط ١٨١٤ وتوفي في عاصمة أسوج كريستانيا في ١١ نيسان ١٨٩٢ كان موسوي النحلة ثم عدل إلى البروتستانية. له غراماطيق عربي مدرسي كتبه باللاتينية ثم نقل إلى الألمانية والإنكليزية والفرنسوية وتكررت طباعته مع إضافات شتى. وطبع في ليبسيك سنة ١٨٣٨ كتاب تعليم المتعلم لبرهان الدين الزرنوجي وتقله إلى اللاتينية وذيله بالحواشي.
ومنهم (فردريك مولر) (Fr. Muller) ولد في بلاد بوهيمية في ٥ آذار ١٨٣٢ واشتهر في أبحاثه عن اللغات السامية والعلاقات بين لهجاتها المختلفة وله شرح على لغز قابس علّم زمنًا طويلًا اللغة العربية في كلية فينا وفيها كانت وفاته في ٢٤ أيار ١٨٩٨.
وفي سنة وفاة وستنفيلد توفي في ٢٥ حزيران ١٨٩٩ في ليبسيك مستشرق آخر (البر سودسين) (Al. Socin) كان مولده في بال (Bale) في ١٨ ت١ ١٨٤٤ انقطع إلى الدروس الشرقية فأصبح أحد علمائها الممتازين وانتدب إلى تعليمها في جامعتي توبنغن وليبسيك وألف غراما طيقًا عربيًا في الألمانية ودرس لهجات مراكش وأهل البادية. وله مجموعة أمثال عربية نشرت ديوان علقمة الفحل.
الهولنديون
عرف الهولنديون بانصبابهم على اللغات الشرقية ولا سيما العربية. وممن اشتهر بينهم في آخر القرن التاسع عشر بول دي يونغ (Paul de Jong) أحد معلمي كلية اوترخت ولد سنة ١٨٣٢ وتوفي في ٢٥ ك١ سنة ١٨٩٠ اشتغل مع العلامة دي غوي (de Goeje) في وصف مخطوطات كلية ليدن ونشر كتاب المشتبه لابن القيسراني وكتاب لطائف المعارف للثعالبي وفصولًا شتى لبعض مؤرخي العرب.
وزاد على السابق شهرة الهولندي رينهرت دوزي (R. Dozy) الذي ولد وتوفي في ليدن (كان مولده في ٢١ شباط ١٨٢٠ ووفاته في ٢٩ نيسان ١٨٨٣) . أولع منذ حداثته بحب الشرق والعلوم الشرقية وتعمق في درس العربية حتى دعي إلى تدريسها في كلية بلده ومنشوراته العربية عديدة نفيسة منها كتابه في ملابس العرب بالفرنسوية