كقصيدته في راشد باشا التي يقول فيها:
ذا راشد البرَّ بن وجهُ مدينة م ... البحرَين ولاهُ العزيز على الورى
يكفي العباد بودهِ وبجدهِ ... فبِنِدهِ وجهُ الزمان تعطّرًا
أضحت لهيبتهِ القلوبُ كبيرةً ... والخطب في الأمر الكبيرِ تصغَّرا
وقد أثبتنا له في المشرق (٥ (١٩٠٢): ٤٩٧) قصيدة أرسلها إلى صديقه الأديب يوسف حبيب باخوس.
ومنهم الدكتور (سليم بك الجريديني) المتوفى سنة ١٨٨٥ وأخوه (اسكندر الجريديني) وكان كلاهما من أنصار الآداب أنشأ مقالات علمية وأدبية نشراها في أعمال الجمعية السورية وفي بعض المجلات.
ومنهم (الحاج يوسف فرنسيس) الذي نشأ في حاصبيا وتوطن القليعة في مرجعيون وكان عالمًا بأمور الخيل كما يدل عليه كتابه سراج الليل في سروج الخيل. كانت وفاته سنة ١٨٩٢ وله شعر.
ومنهم أيضًا (سليم دياب) أحد محرري مجلة الجنان نشر فيها عدة فصول تاريخية وقصائد توفي سنة ١٨٩٥.
ومنهم الأستاذ (فرنسيس شمعون) من تلامذة المدرسة الأمركانية في اعبيه كان راسخ القدم في العلوم العربية متضلعًا بالرياضيات وله مؤلف لطيف في الحساب ونشر ديوان الفارض في بيروت. توفي في ١١ شباط ١٨٩٩.
ومنهم (حنين بن نعمة الله الخوري) من أعضاء الجمعية السورية له في نشرتها عدة مقالات وعرب تأليف الوزير كيزو الفرنسوي في التمدن الأوربي. لا نعلم سنة وفاته.
المستشرقون الأوربيون في ختام القرن التاسع عشر
قامت الدروس الشرقية على ساق في ختام القرن التاسع عشر في الأصقاع الأوربية فأن الدول كلها بفضل السلام السائد في بلادها استنهضت همم ذويهم لدرس لغات الشرق والبحث عن آثاره. وكان للغة العربية حظ أوفى من سواها لوفرة كنوزها واتساع نطاقها.