295

============================================================

تعم السواد الأعظم 1/ من المسلمين فى تقويم القبلة وإقامة الصلوة بواجبها 323 مرأة عن عذو الاجتهاد المأخوذ من غير وجهه ، وتخصر أهل غزنة ه إذ قصدنا تصحيحها ، ثم تعثدو المسلمين إلى أهل النمة وغيرهم . فإن بيت المقدس قائم لليهود فى الاستقبال مقام الكعبة لنا ؛ فإذا صحتح(1) طولها وعرضها صحت القبلة فى كنائس اليهود . رخط الاعتدال قائم للنصارى مقام سمت القبلة لنا لاستقبالهم المشرق ، وخط نصف النهار للحرانية(7) المعروة بالصايثين : فإذن قد ظهرت منه(6) جدوى تعم اكثر الناس فى مللهم فى اعظم العبادات قدرا ، وأوفرها ثوابا وأجرا، وما أظنها تخلو(ه) عن سأئرها .

فإذ من حقسق طول بلدة وعرضه وقف بالحقيقة على الزوال ووقتى العصر ومغيب الشفق وطلوع الفجر الذى يتجاوز الصلوة إلى الصوم ، ووتف على رؤية الأملة ، وإن قصر الشرع على العيان فيها دون الحساب لقول والنبى صلى الله عليه : تحن توم لا نكتب ولا نحسب ، الشهر مكذا 3ه) وهكذا وهكذا . بشيرا فى المرات الثلاث بأصابعه العشر، ثم مكذا وهكذا وهكذا ، وخنس إبهامه ال فى الثالثة.

324 فإذا تجاوزت(6) المنفعة أمر الدين إلى الدنيا ، فما ذكرناه من الاهتداء (1) ن ج : مس.

(2) فى الأمل ر ج : للعرنانية .

(1) ف الأمل : تخلوا.

(3) ساقطة فى ج .

(5) ف الأمل منا وبعد ذلك : مكذى .

(6) فى الأصل : تجاورت .

289 (19)

Page 295