Taqyīd nihāyāt al-amkina
تحديد نهايات الأماكن
============================================================
لانتحاء الأما كن المقصودة فى جلب الخير ودفع الضير. ثم ما يحتاج إليه أصحاب صناعة التنجيم فى تقويم الكواكب وتصحيح مراكز الأوتاد وغيرها للأوقات الى يريدها أصحاب الأحكام من مواليد وتحاويل ها واجتماعات واستقبالات وترابيع(1) بينها وأنصاف ترابيع وغيرها و لأن صناعة الأحكام على وهنى أصولها وضعف فروعها واختلال قياساتها وغلبة الظن فيها على اليقين ، إن كان موضوعها هو الأشكال الحادثة للكواكب فيما بينها بحسب نفس الغلك وبحسب قياسه إلى الآفاق ، فلن تنجب إلا عند صحة الموضوع ، ومتى يصح هذا الموضوع إذا جهل المكان المحوب له ، فيحكم له على طوالع الاجتماعات والاستقبالات وهى بالحقيقة خلاف ما استعمل ، وإن كانت تصح على ذاك فموضوع الصناعة إذن هو حسابهم لا مواضع الكواكب وأشكالها ، وذلك مما 325 يتادى بهم إن تمادى // إلى التسوية بين صناعة الأحكام وبين خطوط الهشتمرج واتتفاقات الفال والزجر والطيرة . .
ويلزم مثله لأصحاب الأرصاد والتحقيق على(2) أصحاب حساب السند هند بالتقليد ، لاجرم أن القوم يفتضحون فيما يسوى(2) العيان بينهم وبين غيرهم من كسوفات النيرين، فترى قمريتاتها تخالف أوقات كونها عيانا أوقات ما يعملونه حسيانا(1) وشمسياتها مخالفة الأوقات والمقادير لمثل ذلك ، ولتغابيهم عن نفس الأمرعلى صعوبته وجلالته .
و والويل كل الويل لهم إذا اتتفق الكسوف قرببا من الأفق ، فحينئذد بفاجثهم الهت التذى لا يجدون فيه طريقا إلى العذر للخطأ والتعليل للهتان : (1) ذ الأمل و ج : وتوابيع .
(2) فى ج : [ و] عل . (2) ف ج ؛ يوى [ قيه ].
(4) ذ ج : حابا.
290
Page 296