241

============================================================

العرضان مع البعد ، وينتج منه معرفة ما بين الطولين . وثالثها : البعد و وما بين الطولين وأحد العرضين، وينتج منه معرفة العرض الآخر .

وهذان هما الغترضان فيما نجرى إليه منذ أول الأمر.

فلتأخذ الآن نى تصحيح أطوال بلاد أو عروضها ممتا صح عندنا أحد ذلك نيها ، أو يصح من آخر، قتستخرج باقيها . ونجعل بغداذ مدينة السلام أصلا نقيس إليه الأطوال . فإن الأرصاد فيها، وهى دار الخلافة ومنبع الملك والامارة ، وما بينها وبين الإسكندرية معلوم . فإن بغداذ مصاقبة لبابل، وبابل كاتت فيما خلا قيل الطوفان وبعده إلى زمن الإسكندر كهى الآن .

فأما البلاد المعلومة العروض الكى أجعلها قواعد فى أمثلة العمل ، فنهى بغداذ وشيراز وسجستان ، ثم الرى ونيسابور والجرجانية من خوارزم وبلخ: ثم ينضاف إليها غيرها للاستشهاد ، وإن لم تجر مجراها فأتيس أحدها بالآخر حشى يستقر الأمر فيها على ما تسكن ال إليه النفس فى أطوالها 260 نضل سكون . ثم أتدرج منها إلى غزنة المطلوبة(1) ، فإن أرصادى بها وأعمالى فيها . ومعلوم أنها بالازدواجات تصير أطرافا ووسائط ، وأن بعضها عند بعض تكون مركتيات وبائط. والأمثلة تكون (7) مرشدة للحاسب ومعينة على الامتحان والتعبير ، فلا آمن سهوا فى الحساب مع شدة ما أنا فيه من الاضطراب ، والله ولى التوفيق للصواب ..

(1) ف الأسل ر ج : المطلوب.(2) ساقطة فى ج .

235

Page 241