أنه على نصف فرسخ من المدينة.
ومما يدل على فضل مسجد قباء ما روي عن ابن عمر ﵄ قال: " كان النبي ﷺ يزور قباء راكبا و[ماشيا]،١ فيصلي فيه ركعتين "رواه البخاري ومسلم٢.
وعن أسيد بن ظهير٣ أن النبي ﷺ قال: " الصلاة في مسجد قباء كعمرة "٤ أخرجه الترمذي٥.
(١) قوله: (ماشيا) سقط من «الأصل»، وأثبته من بقية النسخ.
(٢) «صحيح البخاري مع الفتح»: (٣/٦٨، ح ١١٩١)، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب مسجد قباء. و«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٩/١٧٩، ح ٥١٦)، كتاب الحج، باب فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته.
(٣) هو: أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد الأنصاري الأوسي الحارثي، يكنى: أبو ثابت، له ولأبيه صحبة، استصغر في يوم أحد وشهد الخندق، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (١/٧٦-٧٧)، «أسد الغابة»: (١/١١٤)، «الاستيعاب»: ضمن «الإصابة»: (١/١٨٠) .
(٤) الترمذي: الصلاة (٣٢٤)، وابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها (١٤١١) .
(٥) «سنن الترمذي»: (٢/١٤٦، ح ٣٢٤)، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء. وكذا في «سنن ابن ماجه»: (١/٤٥٢، ح ١٤١١)، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء. «مستدرك الحاكم»: (١/٤٨٧)، كتاب المناسك، باب فضل النبي ﷺ ومسجد قباء. «صحيح ابن حبان»: «الإحسان»: (٣/٧٤، ح ١٦٢٥)، من رو، الآية ابن عمر ﵁. والحديث قال فيه الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه ابن حبان -كما ترى-، وصححه الألباني كما في «صحيح سنن الترمذي»: (١/١٠٤، ح ٢٦٧)، و«صحيح سنن ابن ماجه»: (١/٣٧، ح ١١٥٩) .