﴿وَمَنَاة﴾ ................................
أنا١ أصنع لكم كذلك، فأخذ حجرا من الصفا وحجرا من المروة ونقلهما إلى نخلة، فوضع الذي أخذ٢ من الصفا، وقال: هذا الصفا، ووضع الذي أخذ من المروة، وقال: هذه المروة، ثم أخذ ثلاثة أحجار فأسندها إلى شجرة، وقال: هذا ربكم، فجعلوا يطوفون بين الحجرين ويعبدون الأحجار الثلاثة حتى افتتح٣ رسول الله ﷺ مكة فأمر برفع الحجارة، وبعث خالد بن الوليد إلى العزى فقطعها.٤ وقيل: هي بيت بالطائف كانت تعبده ثقيف٥.
وقوله: ﴿وَمَنَاة﴾ قيل: هي لخزاعة كانت بقديد،٦ " وقالت عائشة في الأنصار كانوا يهلون لمناة، وكانت حذو قديد "٧ وقيل: بيت
(١) كلمة: (أنا) في «الأصل»، وليست في بقية النسخ.
(٢) كلمة: (أخذ) من «الأصل»، وليست في بقية النسخ.
(٣) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (فتح) .
(٤) «تفسير البغوي»: (٤/٢٤٩-٢٥٠) . وانظر: «تفسير القرطبي»: (١٧/٩٩)، فقد ذكر أن ظالم بن سعد اتخذها لقومه.
(٥) «تفسير الطبري»: (١٣/٢٧/٥٩)، و«تفسير البغوي»: (٤/٢٤٩-٢٥٠) .
(٦) موضع بين مكة والمدينة، وهو عبارة عن واد به قرى صغيرة لا يزال معروفا كان طريق المدينة إلى مكة يمر به وهي تبعد عن عسفان ٢٣ ميلا، وعن خليص ٨. انظر: «معجم البلدان»: (٤/٣١٣)، وانظر: «المناسك وأماكن طرق الحج»: (ص ٤١٥)، حاشية (ص ٤٥٩-٤٦٠) .
(٧) انظر: «تفسير البغوي»: (٤/٢٥٠)، و«تفسير الطبري»: (١٣/٢٧/٥٩) . وقول عائشة ﵂ في «صحيح البخاري مع الفتح»: (٨/٦١٣، ح ٤٨٦١)، كتاب التفسير، باب ومناة الثالثة الأخرى.