وعن عبد الله بن حكيم مرفوعا: " من تعلق شيئًا وكل إليه "١ رواه أحمد والترمذي.
وعن عبد الله بن حكيم٢٣ مرفوعًا: " من تعلق شيئًا وكل إليه "٤ أي: ترك٥ إلى ما علقه ﴿رواه أحمد والترمذي﴾ ٦٧.
(١) الترمذي: الطب (٢٠٧٢) .
(٢) هكذا في جميع النسخ: (عبد الله بن حكيم)، وفي «المؤلفات»، و«فتح المجيد»، ومصادر الحديث: (عبد الله بن عكيم) إلا «المستدرك» فقد جاء فيه: (عبد الله بن حكيم)، ولعل المصنف أو الناسخ قد اعتمد عليه ويوجد من الصحابة بهذين الاسمين.
(٣) هو: عبد الله بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي، صحابي جليل، أسلم هو وإخوته وأبوه يوم الفتح، وقد كان حاملا للواء طلحة يوم الجمل فقتل سنة ٣٦ هـ، وبينه وبين عبد الله بن عكيم -بالعين- اشتباه يتبين بالعودة لترجمتهما. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٦/٥٩)، «أسد الغابة»: (٣/١١١)، «الاستيعاب» -ضمن الإصابة-: (٦/١٥٧) .
(٤) الترمذي: الطب (٢٠٧٢) .
(٥) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (تركه)، و(ترك) سائغ هنا بالبناء للمجهول.
(٦) هذه الرو، الآية أخرت في «المؤلفات» إلى ما بعد تفسير التمائم والرقى والتولة.
(٧) [٦٥ ح] «مسند الإمام أحمد»: (٤/٣١٠) . «سنن الترمذي»: (٤/٤٠٣، ح ٢٠٧٢)، كتاب الطب، باب ما جاء في كراهية التعليق. «مستدرك الحاكم»: (٤/٢١٦)، كتاب الطب، والراوي عبد الله بن حكيم -بالحاء-. والحديث سكت عنه الحاكم والذهبي. وذكر الترمذي أن عبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي ﷺ. وحسنه الألباني بشاهد له. انظر: «صحيح سنن الترمذي»، (٢/٢٠٨، ح ١٦٩١) . انظر بقية التخريج في الملحق.