236

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له " ١.

﷾، ويقال: بل التميمة قلادة يعلق فيها العوذ، قال أبو ذؤيب:٢.
وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع٣
وقال آخر:
بلاد بها عق الشباب تميمت ... وأول أرض مس جلدي ترابها٤
وقوله "ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ٥ " الوَدْع -بالفتح والسكون-: جمع ودعة، وهو شيء أبيض يجلب من البحر، يعلق في حلوق الصبيان وغيرهم،٦ وإنما نهي عنها لأنهم كانوا يعلقونها مخافة العين، وقوله:

(١) أحمد (٤/١٥٤) .
(٢) هو: خويلد بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم -أبو ذئيب الهذلي- الشاعر المشهور، أسلم على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، كان من الصابرين حيث ابتلي بموت خمسة من أبنائه بالطاعون في عام واحد وكان لهم بأس ونجده فصبر، سمع خطبة أبي بكر بعد موت النبي ﷺ ثم رجع إلى باديته مات في عهد عثمان. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (١١/١٢٤-١٢٦)، «أسد الغابة»: (١/٦٢٨) .
(٣) «لسان العرب»: (١٢/٧٠)، (١/٧٥٧)، وقد نسبه للهذلي الذي تقدمت ترجمته قريبا.
(٤) «لسان العرب»: (١٠/٢٥٩)، (١٢/٧٠)، وقد نسبه إلى رفاع بن قيس، والشطر الأول بلفظ: (بلاط بها نيطت علي تمائمي) .
(٥) [٦٣ ح] «مسند الإمام أحمد»: (٤/١٥٤) . «المستدرك» للحاكم: (٤/٢١٦، ٤١٧) . الحديث صححه ابن حبان: «الموارد»: (ص ٣٤٢، ح ١٤١٣)، وصححه الحاكم فقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. انظر بقية التخريج في الملحق.
(٦) «النهاية «لابن الأثير: (٥/١٦٨) .

1 / 122