222

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية وقال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام.....

﴿فبصق١ في عينيه ودعا له٢ فبرأ كأن لم يكن به وجع﴾ وتفله٣ في عينيه وبرؤه فيه علم من أعلام النبوة -أيضا- ﴿فأعطاه الراية﴾ فيه الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى لها ﴿وقال: "أنفذ٤ "﴾ أي: سر ﴿"على رسلك"﴾ يقال: افعل كذا على رسلك [بكسر الراء وسكون المهملة]،٥ أي: اتئد وارفق ﴿"حتى تنزل [بساحتهم]،٦ ثم ادعهم إلى الإسلام"﴾ قبل القتال، وهو مشروع لمن دعوا قبل ذلك، وقوتلوا، وسيأتي بيانه -إن شاء الله تعالى- في باب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله٧

(١) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (بصق) بالصاد، وهي لغة، فيقال: بسق، وبصق، وبزق. انظر: «لسان العرب»: (١٠/٢٠)، مادة: «بسق» .
(٢) قوله: (ودعا له) سقط من «ر»، و«ع»، وهي في «الأصل»، و«ش» .
(٣) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (ونفثه) .
(٤) أنفذ: بضم الفاء كما في «النهاية،»: (٥/٩٢) .
(٥) جاء في كل النسخ: (بكسر السين وسكون المهملة) وهو خطأ، والصواب ما أثبته من كتب اللغة، ولعله زلة قلم من الشارح أو النساخ. انظر: «النه، الآية في غريب الحديث»: (٢/٢٢٢)، و«لسان العرب»: (١١/٢٨٢)، مادة: «رسل» .
(٦) في «الأصل»: (على ساحتهم)، وفي بقية النسخ: (بساحتهم) وهو الموافق للأصول.
(٧) انظر: (ص ٥٣٨) .

1 / 108