184

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل " أخرجاه.
ولهما من حديث عتبان:................................

أرواح البشر جعلها في صلب آدم ﵇ وأمسك عنده روح عيسى ﵇، فلما أراد١ أن يخلقه أرسل بروحه مع جبريل٢ إلى مريم، فنفخ في جيب درعها فحملت بعيسى ﵇، فهو بشر لا يحط عن منزلته ولا يرفع فوق قدره ومنزلته عليه السلام٣ ﴿والجنة حق﴾ أعدها الله٤ لمن عبده وأطاعه ﴿والنار حق﴾ أعدها الله لمن أشرك به وعصاه، فمن شهد بها وآمن بها ﴿أدخله الله الجنة على ما كان من العمل﴾ أي: قليلًا كان أو كثيرًا، صلاحًا أو فسادًا ﴿أخرجاه٥﴾ أي: الشيخان: البخاري ومسلم ﴿ولهما من حديث عتبان﴾ بكسر العين على المشهور، وحكى ضمها، ابن مالك الأنصاري٦

(١) في «ر»: (فلما أراد الله) .
(٢) قوله: (مع جبريل) في «الأصل»، وقد سقط من بقية النسخ.
(٣) انظر: «تفسير القرطبي»: (٦/ ٢٢)، و«تفسير ابن الجوزي»: (٢/ ٢٦١) .
(٤) سقط هنا لفظ الجلالة: (الله) من «ر» .
(٥) [٢٩ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (٦/ ٤٧٤، ح ٣٤٣٥)، كتاب الأنبياء، باب قوله: «يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم» .
«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١/ ٣٤١-٣٤٢، ح ٤٧/ ٢٩)، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا.
انظر تفصيل التخريج في الملحق.
(٦) انظر ترجمته في: «الطبقات» لابن سعد: (٣/ ٥٥٠)، «الإصابة»: (٦/ ٥ ٣٧)، (أسد الغابة»: (٣/ ٤٥٤) .

1 / 55