" فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ".
وعن أبي سعيد الخدري- ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:................................................................
رضي الله عنه١ - " فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله "٢٣ " بهذا الشرط محبة وخوفا ورجاء بالإخلاص نجته من النار. وفي الحديث " سمع النبي ﷺ مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: خرج من النار (- أي: نجاه الله من النار- خرجه مسلم٤. ﴿وعن أبي سعيد الخدري٥ ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
(١) هكذا في «الأصل»، وقد سقط ذكر ابن مالك الأنصاري ﵁ من بقية النسخ.
(٢) في «ر»: (يبتغي بهذا الشرط محبة وخوفا) فأسقط قوله: (بذلك وجه الله) .
(٣) [٣٠ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (١/ ٥١٩، ح ٤٢٥)، كتاب الصلاة، باب المساجد في البيوت. و«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٥/ ١٦٤-١٦٦، ح ٢٦٣/ ٦٥٧)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة لعذر.
انظر التفصيل في تخريجه في الملحق.
(٤) [٣١ ح] «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٤/ ٣٢٦، ح ٩/ ٣٨٢)، كتاب الصلاة، باب الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا سمع فيهم الأذان. وهو بلفظ مختلف يسيرا. والحديث مروي عن أنس بن مالك ﵁. والحديث مروي بهذا النص في «مسند الإمام أحمد بن حنبل»: (١/ ٤٠٧)، (٣/ ٢٤١) عن ابن مسعود ﵁.
انظر تفصيل التخريج في الملحق.
(٥) هو: سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي -أبو سعيد- الخدري، صحابي جليل، روى عن رسول الله ﷺ أحاديث كثيرة، يروى أنه كان من أهل الصفة، مات سنة ٧٤هـ، عاش ٨٦ سنة.
انظر ترجمته في: «تذكرة الحفاظ»: (١/ ٤٤)، «سير أعلام النبلاء»: (٣/ ١٦٨)، «الطبقات» لخليفة بن خياط: (ص ٩٦) .