رسول الله ﷺ " [يا أبا ذر] ١ إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد٢ جيرانك " أخرجه مسلم٣. عن أبي هريرة٤ ﵁ أن النبي ﷺ قال: " والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه "٥ أخرجه البخاري ومسلم٦.
وفي رواية: " لا يدخل الجنة ٧ ".
البوائق: الغوائل والشرور٨.
(١) ما بين القوسين سقط من «الأصل»، وهي في جميع النسخ.
(٢) هكذا في «الأصل»، وفي النسخ الأخرى: (وتعهد) .
(٣) [١٤١ ح] «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٦/ ٤١٥، ح١٤٢/ ٢٦٢٥)، كتاب البر والصلة، باب الوصية بالجار، «مسند الإمام أحمد بن حنبل»: (٥/ ١٤٩، ١٥٦، ١٦١) بألفاظ متقاربة.
انظر التفصيل في التخريح في الملحق.
(٤) هو: عبد الرحمن بن صخر على الأشهر، وكنيته أبو هريرة، دوسي صحابي جليل، حافظ فقيه، قدم على النبي ﷺ مسلمًا أيام فتح خيبر، فلزم النبي ﷺ، وحفظ عنه كثيرًا من السنة، توفي ﵁ سنة ٥٨هـ على المشهور. انظر ترجمته في: «تذكرة الحفاظ»: (١/ ٣٢-٣٧)، «الإصابة»: (١٢/ ٦٣-٧٩)، «أسد الغابة»: (٥/ ٣١٨-٣٢١) .
(٥) البخاري: الأدب (٦٠١٦) .
(٦) [١٥ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/ ٤٤٣، ح ٦٠١٦)، كتاب الأدب، باب إثم من لم يأمن جاره بوائقه. «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٢/ ٣٧٦-٣٧٧، ح ٧٣)، كتاب الإيمان، باب تحريم إيذاء الجار. والحديث جاء في البخاري -أيضا- عن أبي شريح.
انظر التفصيل في تخريج الحديث في الملحق.
(٧) هي رو، الآية «صحيح مسلم» السابقة.
(٨) «النه، الآية في غريب الحديث»: (١/ ١٦٢)، ومفرد بوائق: بائق، وهي الداهية.