177

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه "١.
عن عائشة٢ ﵂ قالت: قلت يا رسول الله: " إن لي جارين فإلى أيهما أهدي٣؟ قال: " إلى أقربهما بابا منك" " أخرجه البخاري٤. عن أبي ذر٥ جندب بن جنادة الغفاري- ﵁ قال: قال

(١) [١٢ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/ ٤٤١، ح ٦٠١٥)، كتاب الأدب، باب الوصاة بالجار، «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٦/ ٤١٥، ح ١٤١/ ٢٦٢٥)، كتاب البر والصلة والآداب، باب الوصية بالجار والإحسان إليه. وقد روي الحديث -أيضا- في «الصحيحين» عن عائشة ﵂. انظر التفصيل في التخريج في الملحق.
(٢) هي: عائشة بنت أبي بكر الصديق، زوج النبي ﷺ وأشهر نسائه وإحدى أمهات المؤمنين، قال رسول الله ﷺ في فضلها: يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. انظر ترجمتها في: «الإصابة»: (١٣/ ٣٨-٤٢)، «أسد الغابة»: (٦/ ١٨٨-١٩٩) .
(٣) في «ر»، و«ع»: (قال: أيّهما أهدي) .
(٤) [١٣ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/ ٤٤٧، ح ٦٠٢٠)، كتاب الأدب، باب حق الجوار في قرب الأبواب. «سنن أبي داود»: (٥/ ٣٥٨، ح ٥١٥٥)، كتاب الأدب، باب في حق الجوار. انظر تفصيل التخريج في الملحق.
(٥) هو: جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو -أبو ذر- الغفاري، وقد اختلف في اسمه، صحابي جليل، كان أبو ذر يتأله في الجاهلية ويقول: لا إله إلا الله، ولا يعبد الأصنام، فمر عليه رجل من أهل مكة بعدما أوحي إلى النبي ﷺ فقال: يا أبا ذر إن رجلًا بمكة يقول مثل ما تقول: لا إله إلا الله، ويزعم أنه نبي. . . فذهب أبو ذر إليه وكان إسلامه، وذلك في قصة طويلة. . . توفي ﵁ بالربذة سنة ٣٢هـ. انظر ترجمته في: «طبقات خليفة بن خياط»: (ص ٣١-٣٢)، «تهذيب التهذيب»: (١٢/ ٩٠-٩١)، «طبقات ابن سعد»: (٤/ ٢١٩-٢٣٧) .

1 / 38