176

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

الخامس: قوله: ﴿والمساكين﴾ المسكين: الذي ركبه ذل الفاقة والفقر فتمسكن لذلك، قال رسول الله ﷺ " الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله،- وأحسبه قال: كالقائم ١ الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر "٢.
السادس: قوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ أي: أحسنوا إلى الجار ذي القربى، وهو الذي قرب جواره منك
السابع: قوله: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُب﴾ وهو الذي بعد جواره منك، وقيل: الجار ذي القربى هو القريب، والجار الجنب٣ الأجنبي الذي ليس بينك وبينه قرابة. عن ابن عمر٤ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ " ما زال

(١) في «ر»: (وأحسبه كالقائم الذي.....إلخ) .
(٢) البخاري: الأدب (٦٠٠٧)، ومسلم: الزهد والرقائق (٢٩٨٢)، والترمذي: البر والصلة (١٩٦٩)، والنسائي: الزكاة (٢٥٧٧)، وابن ماجه: التجارات (٢١٤٠)، وأحمد (٢/٣٦١) .
(٣) قوله: (الذي بعد جواره منك، وقيل: الجار ذي القربى هو القريب والجار الجنب) سقط من «ر» .
(٤) هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب -أبو عبد الرحمن- صحابي جليل أسلم مع أبيه صغيرًا، ولم يشهد أحدا لصغره، قال عنه رسول الله ﷺ: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل، قال: وكان بعد لا ينام من الليل إلا القليل. مات سنة ٧٤هـ، وقيل: ٧٣هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء»: (٣/ ٢٠٣-٢٣٩)، «طبقات ابن سعد»: (٤/ ١٤٢-١٨٨)، «تاريخ بغداد»: (١/ ١٧١-١٧٣) .

1 / 37