167

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ ١.
وهذه كناية عن البخل، وقوله: ﴿وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ ٢ هو نهي عن الإسراف، والواجب الاقتصاد، ففي الخبر: " خير الأعمال أوسطها " وفي رواية٣ " خير الأمور أوساطها "٤.
الثامنة: النهي عن قتل الأولاد خشية الإملاق- أي: الفقر والإفلاس-; لأن٥ أهل الجاهلية كانوا يئدون البنات خشية الفاقة وخشية نكاحهن غير الكفؤ، وفي الآية دلالة على كبر هذه الخطيئة.
التاسعة: النهي عن الزنا، وذلك معلوم ضرورة٦ من الدين.
العاشرة: النهي عن قتل النفس التي حرم الله [إلا بالحق] ٧ وذلك - أيضا- معلوم تحريمه.

(١) سورة الإسراء، الآية: ٢٩.
(٢) سورة الإسراء، الآية: ٢٩.
(٣) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (وقال ﷺ .
(٤) [٦، ٧ ح] «تفسير القرطبي»: (٢/ ١٥٤)، (٦/ ٢٧٦)، قال القرطبي قبله: (وفي الحديث)، ثم قال: (وفيه عن علي ﵁: عليكم بالنمط الأوسط فإليه ينزل العالي وإليه يرتفع النازل) . و«شعب الإيمان» للبيهقي: (٥/ ٢٦١، ح ٦٦٠١)، وهو موقوف على مطرف.
وأخرجه البيهقي -أيضا- في «السنن الكبرى»: (٣/ ٢٧٣) عن عمرو بن الحارث بلفظ: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: أمرا بين أمرين وخير الأمور أوساطها ثم قال بعده: (هذا منقطع) .
الحديث مختلف بين وقفه ورفعه.
الحديث قال الألباني في مقدمة «حجاب المرأة المسلمة» (ص ٧): (حديث ضعيف الإسناد، ورواه أبو يعلى من قول وهب بن منبه بنحوه وسنده جيد) . انظر بقية تخريجه في الملحق.
(٥) في «ر»، و«ع»: (أن أهل الجاهلية) .
(٦) في «ر»: (ضرورته) .
(٧) هذه الزيادة من «ر»، و«ع» .

1 / 28