Tahdhib Khawass
============================================================
كلبا، كاد السيء الخلق يكون سبعا(1).
- و3(1)
* (2) ب و فيمائروى من خزغبلات العرب أن امرأة من الجن تصدت (1) لمحاجاة العرب، و فكانت تقف على كل محجة وتحاجي من تلقاه فلا يثبت لمحاجاتها أحد، إلى أن تعرض لها أحد فتيان العرب، فقال لها: حاجيثك، فقالت: قل، فقال لها: كاد، قالت: العروس يكون ملكا، فقال لها: كاد، فقالت: المتنعل يكون راكبا، فقال لها: كاد، قالت: النعام يكون طيرا، ثم أمسك. فقالت له: حاجيتك، فقال لها: قولي، فقالت: عجبت، قال: عجبت للتبخة كيف لا يجف ثراها ولاينبت مرعاها، ف قالت: عجبت، قال: للحصاكيف لا يكبر صغاره ولا يهرم كباره، قالت: عجبت، قال: عجبت لحفرة بين فخذيك، كيف لا يذرك قعرها ولا يمل حفرها، قال: فخجلث من جوابه وتولت عنه، ولم تعد إلى ما كانت عليه (3).
* وذكر بلقيس وجزجيس، وهمابكسر الباء والجيم.
ويقال في الدعاء للعاطس بالتشميت والتسميت، إشارة بالسين المهملة إلى أن يرزق السمت الخسن، وبالشين المعجمة إلى جمع الشمل ؛ لأن العرب تقول: شمتت الابل إذا اجتمعت في المرعى، وقيل معناه بالشين المعجمة الدعاء لشوامته، (1) الدرة (و) 55، والدرة (ض) 121- 122، والدرة (ك) 90-91، والكتاب 157/3-161، وانظرهذه الأمثال متفرقة في: مجمع الأمثال 58،50/3، والمستقصى في أمثال العرب 203/1، والمستطرف 28/1 .
وفيه1 كاد الفقر أن يكون كفرا4، وانظر أيضا: المقتضب 75-86/3..
(2) في الدرة (و) 55، والدرة (ض) 122، والدرة (ك) 291 قصدت" مكان 11 تصدت".
(3) هذه الخزعبلات مذكورة في الدرة (و) 55، والدرة (ض) 122 -123، والبرة (ك) 91 - 92، وبلفظ قريب في البصائر والذخائر 145/5 وفيها الأمثال كلها بزيادة (أن) في خبر (كاد) وفيها أن المرأة كانت من الانس فاتاها جني في صورة إنسان!
(4) كذا في المخطوط، وفي الدرة (و) ص 62، والدرة (ض) 137، والدرة (ك) 17102 برجيس" بكسر الباء، و لعله الصواب ؛ إذ المذكور في الدرة أنه النجم المعروف بالمشترى، انظر اللسان (برجس) 26/6، أما اجرجيس) فهواسم نبي، كما في اللسان (جرجس) 37/6، وقد شتي به راهب وره ذكره في السسيرة النبوية، انظر: البداية والنهاية 291/1، وإنما أبقيت على المذكور في المخطوط على الرغم من ذلك لتقييد ابن منظور بأنه بكسر الجيم، يعني الجيم الأولى، كما أن لفظ (جرجيس) يستوي في الدلالة على ماذكره الحريري مع (برجيس).
239
Page 241