Tahdhib Khawass
============================================================
بشرت [سورةالروم:46/30]، وهذا معنى دعائه صلي الله عليه وسلم عند عضوف و (1). 7و6 الريح (1): اللهم أجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها (21291 عذابا4(1).
والرياح المذكورة في القرآن ثمان: أربع رحمة وأربع عذاب، فالتي للرحمة: المبشرات، والمرسلات، والذاريات، والناشرات، والتي للعذاب: الصرصر، ل والعقيم، في البر، والعاصف والقاصف، في البحر::.
* وقال عقيب لفظة (يوشك) واستعمالها بإيصال (أن) بها وصذفها عنها ؛ قال: ويضاهي لفظة يوشك لفظتا (عسى) و(كاد) في جواز إيراد (أن) بعدهما وإلغائها معهما، إلا أن المنطوق به في القرآن إيقاع (أن) بعد عسى وإلغاؤها بعد كاد، والعلة فيه أن كاد وضعت لمقاربة الفعل، ولهذا قالوا: كاد النعام يطير ؛ لوجود جوم الطيران فيه (4)، و(أن) وضعت لتدل على تراخي الفعل ووقوعه في الزمان المستقبل، فإذا وقعت بعد كاد نافت معناها الدال على اقتراب الفعل، وحصل في الكلام ضرب من التناقض ، وليس كذلك (عسى)؛ لأنها وضعت للتوقع الذي يدل وضع ( ان) ) على مثله، فوقوع (أن) بعدها يفيد تأكيد المعنى فيزيده فضلة تحقيق وقوة، 75) وقد نطقت العرب بعدة أمثال في (كاد) ألغيت (5) (أن) في جميعها، فقالوا: كاد في (1) العروس يكون ملكا، كاد المنتعل (2) يكون راكبا، كاد الحريص يكون عبدا، كاد الفقر يكون كفرا، كاد البيان يكون سحرا، كاد النعام يكون طيرا، كاد البخيل يكون (1) كذا في المخطوط، والدرة (و)، وفي الدرة (ض)، والدرة (ك):1) رياحا2.
(2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي 135/10، وتحفة الذاكرين للشوكاني 243 وانظر تخريج الحديث مناك.
وقولالحريري في الدرة (و) ص 48، والدرة (ض) 107، والدرة (ك) 80، وتصحيح التصحيف 513- .
514، وفي شرح الخفاجي 332-333 أن ما ذكره في الفرق بين المطروالإمطار قول لبعض أهل اللغة كأبي عبيدة، ولكنه قول مردود، وفي شرح الخفاجي 333-334، وحواشي ابن بري 772 نقضر لتفرقته بين اليح والرياح، وتوجيه للحديث الشريف، وفي اللسان (روح) 7455/2 وفي الحديث: الريح من زوح الله، أي من رحمته بعباده"، وانظر: اللسان (مطر) 178/5.
(3) الدرة (و) ص 48، والدرة (ض) 107، والدرة (ك) 80.
(4) في الدرة (و) 55، والدرة (ض) 122، والدرة (ك) 1:91 لوجود جزء من الطيران فيه7. .
(5) في الدرة (و) 055 كاد الغيث3.
(6) في الدرة (و) 255 كاد المتنقل0.
238
Page 240