338

Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

قال جالينوس: (1) إن الوجع قد يكون من اللذع، (2) إلا أن الوجع الذي يكون منه ليس من عادتهم أن يسموه * وجعا (983) وإنما * يسمونه (984) باسم اللذع والحرقة. (3) وقد يكون الوجع من الورم الحار. (4) وأعني بالورم * الحار (985) الذي يكون من الدم والذي يكون أيضا من * الصفراء (986) الذي * يدعي (987) * الحمرة (988) ، فإن الوجع قد يلزم هذا الورم أيضا. (5) فإذا حدث فيما دون الشراسيف وجع من غير ورم * وليس (989) معه حس لذع وحرقة، (6) فقد بقي أن يكون ذلك * الوجع (990) إنما حدث بسبب مزاج مفرط مختلف أو بسبب تمدد أو بسبب ريح غليظة نافخة، (7) ومن شأن حرارة الحمى أن تشفي جميع هذه الأسباب، (8) لأنها تقطع وتذيب PageVW0P061B * وتلطف (991) الفضل المولد للسدد PageVW1P057B والريح * الغليظة (992) ، (9) ويصير المزاج المختلف إلى حال * استواء (993) .

EDITOR|

Kühn xviii, 65, line 7

41

[aphorism]

قال أبقراط: إذا كان موضع من البدن قد تقيح وليس يتبين * تقيحه (994) PageVW6P120A فإنما لا * يتبين (995) من قبل غلظ المدة أو الموضع.

[commentary]

Page 66