Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq
شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
(1) قال جالينوس: (2) اختلاف الدم يكون من أخلاط حادة يعرض منها سحج الأمعاء. (3) وفي أول الأمر يكون ذلك * السحج (111) في ظاهر سطح الأمعاء. (4) فإذا تمادى به الزمان، غار العفن وتزيد عمقه وفي أكثر الأمر تصير قرحة فيها * عفونة (112) ، (5) وفي ذلك الوقت خاصة تألم المعدة مع الأمعاء بالمشاركة فينالها الضرر في الاستمراء. (6) ثم إن الآفة لا تزال تتراقى PageVW0P051A حتى تنال فم المعدة بالمشاركة * للمعدة (113) ، (7) فيعرض عند ذلك * لصاحب (114) هذه العلة الامتناع PageVW1P041A من الطعام، وأعني بالامتناع من الطعام ذهاب الشهوة. (8) وقد يعرض لصاحب هذه العلة في أولها الامتناع من الطعام بسبب فضول تجري إلى المعدة من * الكبد (115) PageVW2P114A وهي الفضول التي قلنا إنها * تسحج (116) الأمعاء وخاصة إذا كانت من جنس المرار. (9) فإنه يطفو منها * جزء (117) فيعلو فيصير في فم المعدة فيعرض * منه (118) ذهاب * الشهوة (119) . (10) فأما متى * حدث (120) هذا * العارض (121) بعد تطاول اختلاف الدم فإنه يدل على خمود وموت من * القوى (122) التي في المعدة بسبب مشاركتها في العلة * للأمعاء (123) * بطل (124) * بسببه (125) فعل من الأفعال PageVW6P105A * الطبيعية (126) التي لا تقوم * الحياة (127) إلا * بها (128) . (11) فإن * حدثت (129) * بصاحب (130) اختلاف الدم مع ذهاب الشهوة حمى فليس يخلو الأمر من أحد شيئين إما أن تكون في قرحة * الأمعاء (131) عفونة وإما أن يكون معها ورم عظيم قوي. (12) فإذا عرض للمعدة * كلها (132) بسبب ذلك * المشاركة (133) في العلة * للأمعاء (134) كان المريض على * شرف (135) هلاك.
EDITOR|
Kühn xviii, 12, line 11
4
[aphorism]
قال أبقراط: ما كان من القروح * ينتثر (136) ويتساقط ما حوله من * الشعر (137) فهو خبيث.
[commentary]
Page 13