Your recent searches will show up here
Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq
Ḥunayn b. Isḥāq (d. 260 / 873)شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
قال جالينوس: إن القوم الذين فسروا هذا الكتاب فهموا معنى هذا الفصل على ثلاثة أنحاء. وذلك أن بعضهم توهم أنه لا بد من أن تسقط المرأة على حال إذا كانت هذه حالها، وبعضهم توهم أنها إن لم تسمن ويحسن قبول بدنها للغذاء لكن بقيت على نحافتها وهزالها أسقطت، وبعضهم توهم أنه إذا تراجع بدنها وحسن قبولها للغذاء عند ذلك خاصة تسقط. وقد يظن أن هذا القول أبعد (412) من القنوع من القولين الأولين، إلا أن نومسياوس على هذا المعنى فسر هذا الفصل فقال إن هذا الفصل إنما قيل في المرأة التي تخرج عن طبيعتها إلى الهزال ويحتاج بدنها أن يتراجع ويحسن قبوله للغذاء PageVW0P037B قبل أن تحبل قتحمل قبل ذلك، قال «فليس يمكن أن يتراجع بدنها ويحسن قبوله للغذاء (413) دون أن ينصرف الدم الذي ينبعث إلى الطفل ليغتذي به إلى بدن أمه لتغتذي به، فلذلك يجب إذا عدم الطفل الغذاء PageVW6P090B الكافي له أن يعطب». وقول ابقراط أيضا وهي من الهزال على حال جارجة من الطبيعة قد فهمه أقوام على ما فهمه نوميسياوس أن تكون تلك المرأة قد عرض لها إن صارت على حال خارجة من طبيعتها (414)، وفهمه قوم على الإفراط في (415) تلك الحال، وإن ابقراط إنما (416) أراد أن يدل به على أنه ليس إذا كان هزال المرأة يسيرا (417) عرض لها ما ذكر ضرورة، لكنه إنما يعرض لها متى كانت قد هزلت هزالا شديدا مفرطا. ولصاحب كل واحد من هذين التفسيرين حجة مقنعة.
Page 838