قال جالينوس: إن المغص قد يكون من التلذيع، ويكون من رياح (392) غليظة نافخة ليس لها منفذ سهل. وهذا النوع من المغص هو الذي ينبغي أن يتوهم أنه يعرض للحامل بسبب مزاحمة الرحم وتضييقه لطريق تلك الرياح (393). وأمر أن يسقي المرأة ماء العسل عند النوم، وبين أنه يريد أن يكون عسلا نيا غير مطبوخ لأنه إنما يحتاج PageVW0P037A منه في تعرف ما يريد تعرفه إلى ما يولد من الرياح والنفخة (394). وأراد بإسقائها ذلك عند النوم أن يواقي ذلك منها وقت سكون وامتلاء من الطعام (395). فإن هذين الأمرين جميعا معيشان على حدوث المغص.
42
[aphorism]
قال أبقراط: إذا كانت المرأة حبلى بذكر كان لونها حسنا، وإذا (396) كانت حبلى بأنثى كان لونها حائلا.
[commentary]
Page 835