181

112 < <

الأنعام : ( 112 ) وكذلك جعلنا لكل . . . . .

> > { وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا } كما جعلنا هؤلاء أعداءك ويبدل منه { شياطين } مردة { الإنس والجن يوحي } يوسوس { بعضهم إلى بعض زخرف القول } مموهة من الباطل { غرورا } أي ليغروهم { ولو شاء ربك ما فعلوه } أي الإيحاء المذكور { فذرهم } دع الكفار { وما يفترون } من الكفر وغيره مما زين لهم وهذا قبل الأمر بالقتال

113 < <

الأنعام : ( 113 ) ولتصغى إليه أفئدة . . . . .

> > { ولتصغي } عطف على غرورا أي تميل { إليه } أي الزخرف { أفئدة } قلوب { الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا } يكتسبوا { ما هم مقترفون } من الذنوب فيعاقبوا عليه

114 < <

الأنعام : ( 114 ) أفغير الله أبتغي . . . . .

> > ونزل لما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل بينه وبينهم حكما قل { أفغير الله أبتغي } أطلب { حكما } قاضيا بيني وبينكم { وهو الذي أنزل إليكم الكتاب } القرآن { مفصلا } مبينا فيه الحق من الباطل { والذين آتيناهم الكتاب } التوراة كعبد الله بن سلام وأصحابه { يعلمون انه منزل } بالتخفيف والتشديد { من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين } الشاكين فيه والمراد بذلك التقرير للكفار أنه حق

115 < <

الأنعام : ( 115 ) وتمت كلمة ربك . . . . .

> > { وتمت كلمات ربك } بالأحكام والمواعيد { صدقا وعدلا } تمييز { لا مبدل لكلماته } بنقص أو خلف { وهو السميع } لما يقال { العليم } بما يفعل

116 < <

الأنعام : ( 116 ) وإن تطع أكثر . . . . .

> > { وإن تطع أكثر من في الأرض } أي الكفار { يضلوك عن سبيل الله } دينه { إن } ما { يتبعون إلا الظن } في مجادلتهم لك في أمر الميتة إذ قالوا ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم { وإن } ما { هم إلا يخرصون } يكذبون في ذلك

117 < <

الأنعام : ( 117 ) إن ربك هو . . . . .

> > { إن ربك هو أعلم } أي عالم { من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } فيجازي كلا منهم

118 < <

الأنعام : ( 118 ) فكلوا مما ذكر . . . . .

> > { فكلوا مما ذكر اسم الله عليه } أي ذبح على اسمه { إن كنتم بآياته مؤمنين

Page 182